الجمعة، 20 مارس 2009

الجمهور والادارة وشوشو



شهدت الفترة السابقة توترا كبيرا وشد وجذب بين جمهور الاهلى وبين الامن المصرى


خاصة بعد ماحدث ف مبارة الاهلى والاسماعيلى ف اسماعلية مبارة الشماريخ والشغب


ورغم ان جمهور الاسماعيلى وجمهور الزمالك بيستخدموا شماريخ الا ان الكابتن شوشو


ومن خلال برنامجة الملاكى على قناة الحياة شن هجوما ضاريا على رابطة الالتراس الاهلاوى


الكابتن شوشو المفروض ان يكون اعلامى محترف ولكنة يصر على معادة الجميع


شوبير خاض حربا شرسا ضد الالتراس والالتراس جزء لايتجزا من جمهور الاهلى


حرب غير شريفة ضد الالتراس وجمهور الاهلى


مما تسبب بضرر كبير لجمهور الاهلى


واصبح الذهاب لتشجيع الاهلى مخاطرة


الامن المصرى العجيب لة تصرفاتة غريبة مع الجمهور


تفتيش ذاتى مبالغ فية ومنع الاعلام والطبل والدفوف وكذلك خلع الاحذية والشرابات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ورغم كل ما يحدث لنا ظلت الادارة صامتة فى موقف لا يتطلب السكوت


وكان على الادارة ان تتحرك مبكرا لانقاذ جمهورها ولحفظ كرامتنا


تحركت الادارة اخيرا بعدما خرج الجمهور عن شعورة ف مبارة يانج افريكانز فى دورى ابطال افريقيا


ولاول مرة يهتف جمهور الاهلى ضد ادارتة


ولكن تحركت الادارة اخيرا وشهد لقاء الاتحاد فى الدورى تساهل امنى رائع ومعاملة ممتازة للامن وسمحوا بالدفوف والاعلام


نتمنى ان يستمر الوضع وقدمت رابطة الالتراس ف ذللك اللقاء اعتذارا للادارة

ولم يستطع شوشو ان يوقع بين ادارة الاهلى وجمهور الاهلى العظيم

ولن يستطيع احد الايقاع بيننا وبين ادارتنا او لاعبينا مهما حدث

يارب تكون فمهت يا شوبير

الحرامى مييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين؟







الثلاثاء، 17 مارس 2009

من هم الالتراس ؟؟؟؟؟؟؟؟

الألترا أنسان متفرد فهو لا يماك أسم مميز لكن أصدقأوه يعرفونه جيدا,وجهه غير مألوف أذ يغطى رأسه معظم الوقت يغطى وجهه بالوشاح, الألترا لا ينساق وراء التقاليع و الظواهر الجديدة,الألتراس متميز بالفطرة فعندما يمشى فى الشارع يمكنك معرفته بسهولة رغم عدم أرتدائه زى الفريق, الألترا مش بتغير أول ما يشيل زى المجموعة أو الكوفية عن وشه أنما بيفضل ألترا على طول .الألتراس ممكن مختلفين عن بعض لكن كلهم بيجمع بينهم أنهم مرتبطين بعلاقة حب من نوع خاص بالنادى, حب بيديهم دافع أنهم يقفوا 90 دقيقة لمدة تسعين دقيقة من الغناء و التشجيع فى وسط البرد القارس لكنهم مش بيحسوا بيه بسبب الدفء اللى بيبثه فيهم حماسهم للفريق و أنهماكهم فى التشجيع و الغناء باعلى صوت و كأنهم بيسمعوا كل العالم صوتهم و يعرفوه مدى حبهم و عشقهم للفريق, الحب اللى يخليهم يسافروا وراء الفريق فى كل مبارياته الخارجية و يهون عليهم مشقة الطريق و يخليهم يسيبو بيوتهم و يناموا فى الأوتوبيسات فى الطريق, مش بس حب الفريق, أنما كمان حب المجموعة اللى بيربط ما بين الألتراس و بعضهم و ترابطهم اللى بيبان سواء فى تجمعهم مع بعض فى المدن اللى بيسافروا ليها مع بعض, بيبان فى الوجبة اللى مش بتكفى شخص واحد بس تلاقيها متقسمة على كذا شخص ميتين من الجوع بعد يوم طويل متعب, بيكونوا كلهم مجتمعين على هدف واحد, فكر واحد, منهاج واحد, و حلم واحد,و فرحة واحدة جوا كل واحد فيهم لنصر حققه فريقهم أو نجاح لأى عمل من أعمال المجموعةو الألترا المخضرم بيمثل قدوة للأالترا الجديد و الأصغر و بيحس ناحيته بكل تقدير و أحترام, يقف بجانبه فى المباريات فخور بالمكانة اللى وصل ليها, يسمع و يتقبل كل ملاحظانه و أنتقادته له, لأنه عارف أن الهدف الأساسى من ده كله هو الصالح العام للمجموعةو الألتراس على أختلاف شخصياتهم, خلفياتهم أو طبائعهم لكن كلهم بينهم عامل مشترك أما أهالى قلقين على أبنهم من التعب أو المخاطرو المشاكل اللى ممكن يتعرض لها فى مسيرة مساندته للفريق ,أو أصدقاء متعجبين من غرابة تصرفات صاحبهم, أو مدرسين غاضبين من تلميذهم اللى بيغيب عن مدرست ه أو جامعته عشان يروح ورا الفريق, أو مدير خلاص حيتجنن من الموظف بتاعه أللى بيغيب برضه و هو عارف أن ده ممكن يكلفه خصومات أو جزاءات, لصديقة أو زوجة غيورة من حب النادى اللى أكبر من حبه ليها .الخلاصة أن الألتراس مش مجرد فكر أو تقليد أو حاجة بتحاول تقنع نفسك بيها, الألتراس هو طريقة حياة كاملة بتأثر على جميع أفكارك و تصرفاتك و كلامك, بتحاول تدافع عنها ضد التعنتات الأجتماعية و وسائل الأعلام المختلفة ,لأن الألتراس مش عنف غير مبلرر أو نظام معمول للتخريب بالعكس اللتراس بيمثل قمة الوفاء و الأنتماء و الرجولة الموجودين فى كرة القدم.. الألتراس بتعنى الأستمتمتاع بكل لحظة تشجع فيها فريقك لأنك بتحس بكل جوارحك بحلاوة لحظات الأنتصار و مرارة الأنكسار , الألتراس مستحيل ان يتقبلها من هو غير مستعد أنه يكسر حواجز المألوف و المعتاد و أنه يطلق العنان لمشاعره .